الفسيخ يتحول لـ”سُم قاتل” على مائدة العيد

ارتبطت وجبة الفسيخ والرنجة عند المصريين بالأعياد دائما، فبعد صيام لمدة شهر كامل عن أكلها لوجود الأملاح الهائلة بها التى تسبب العطش الشديد، يتسارع الجميع لتجهيز طبق منها فى أول أيام عيد الفطر المبارك.

وحرصا على صحتك نقدم لك الاحتياطات اللازمة الواجب اتباعها، للتغلب على أضرار الفسيخ والرنجة.
إذا كنت من مرضى السكر والقلب والشريان التاجى وارتفاع الضغط عليك ألا تتناول هذه الأسماك المملحة، لأنها تسبب هبوطا حادا وارتشاحا رئويا مزمنا وهبوطا عاما من الممكن أن يدخل بموجبها المريض العناية المركزة وتظهر الأعراض على هؤلاء المرضى فى صورة تورم فى القدمين والبطن، وكذلك مرضى القلب ذوو الضغط المرتفع فتناولها يؤدى إلى الإصابة بذبحة صدرية وارتشاح فى المخ.
أما بالنسبة لمن يأكل هذه الوجبة فعليه كسر حدة الملوحة بتناولها مع “البصل الأخضر والخس” القادرة على امتصاص السموم من الجسم، مع عدم الإسراف بحيث لا تتجاوز الكمية 150 جراماً فى الوجبة.
وتشير بعض الدراسات الطبية إلى أن السموم الموجودة بالفسيخ لا يبطل مفعولها وتأثيرها على الإنسان إلا إذا تعرض الفسيخ لدرجة حرارة عالية لمدة عشر دقائق مثل القلى فى الزيت، فهى خطر يهدد الأصحاء.
تؤدى أنواع الفسيخ والرنجة الفاسدة إلى الإصابة بنزلات معوية حادة وتظهر على المصاب أعراض هبوط فى الدورة الدموية، تظهر بعد 8 إلى 12 ساعة من تناول الفسيخ، وزغللة فى العين وازدواجية فى الرؤية وجفاف بالحلق وصعوبة فى الكلام والبلع وضعف بالعضلات تبدأ بالأكتاف والأطراف العليا وتنتقل إلى باقى الجسم مع الشعور بضيق بالتنفس.
إذا ظهرت عليك بعض هذه الأعراض عليك التوجه فورا لأقرب مستشفى واتباع تعليمات الطبيب.

 كتبت د. سارة المهدي